السيد محمد السمرقندي
22
تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب
الفرع الأوّل محمّد ذو النفس الزكيّة وهو محمّد بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهم . ويكنّى أبا عبد اللّه ، وقيل : أبا القاسم ، ويلقّب بالمهدي ، وهو المقتول بأحجار الزيت : وكان بنو هاشم بايعوه أيّام بني اميّة ، فلمّا استولى « 1 » الأمر لبني العبّاس اختفي هو وإبراهيم ؛ لأنّه كان بويع له معه ، وظهر محمّد بالمدينة أيّام المنصور الدوانيقي ، فأرسل اليه عيسى بن موسى بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس ، فقاتله حتّى قتل . وأعقب محمّد ذو النفس الزكيّة : أبا محمّد عبد اللّه الأشتر الكابلي وحده ، وكان قد هرب بعد قتل أبيه إلى السند ، وقتل بكابل ، وحمل رأسه إلى المنصور . وأعقب عبد اللّه هذا : محمّدا وحده ، وكان ولد بكابل ، ثمّ انتقل عنها بعد قتل أبيه . وأعقب محمّد هذا - على القول الصحيح - ولده : الحسن ، ويقال له الأعور ، وكان أجود بني هاشم ، وقتل أيّام المعتزّ . وأعقب الحسن الأعور من أربعة رجال ، وهم : أبو جعفر محمّد نقيب الكوفة ، وأبو عبد اللّه الحسين نقيب الكوفة أيضا ، وانقرض عقبه في
--> ( 1 ) استوى - خ .